السيد حامد النقوي

7

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فتغير وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فجاء ناس من اهل اليمن و هم الاشعريون فقال النبى صلى اللَّه عليه و سلم لهم اقبلوا البشرى يا اهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم قالوا قد قبلناها يا رسول اللَّه كذا اورد هذا الحديث هنا مختصرا و سبق تاما فى بدء الخلق و مراده منه هنا قوله فجاء ناس من اهل اليمن قال فى الفتح و استشكل بان قدوم و قد بنى تميم كان سنة تسع و قدوم الاشعريين كان قبل ذلك عقب فتح خيبر سنة سبع و اجيب باحتمال ان يكون طائفة من الاشعريين قدموا بعد ذلك ازين عبارت ظاهرست كه حديث بخارى دلالت دارد بر قدوم اشعريين بعد وفد بنى تميم و از ديگر روايات ثابت شده كه قدوم وفد بنى تميم در سال نهمست و قدوم اشعريين در سال هفتم يعنى قدوم اشعريين مقدمست بر قدوم وفد بنى تميم و بعض مجيبين دفع اشكال به اين احتمال نموده‌اند كه طائفه از اشعريين بعد از قدوم وفد بنى تميم هم آمده باشند و نيز قسطلانى در ارشاد السارى گفته حدثني بالافراد و لابى ذر حدثنا محمد بن العلاء بن كريب الهمدانى الكوفى قال حدثنا ابو أسامة حماد بن أسامة عن يريد عن عبد اللَّه بضم الموحدة و فتح الراء ابن أبى بردة بضم الموحدة و سكون الراء عن جده أبى بردة عامر بن أبى موسى عن أبى موسى عبد اللَّه بن قيس الاشعرى رضى اللَّه عنه انه قال ارسلنى اصحابى الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم اساله الحملان لهم بضم الحاء المهملة و سكون الميم أي ما يركبون عليه و يحملهم إذ هم معه فى جيش العسرة و هى غزوة تبوك فقلت يا نبى اللَّه ان اصحابى ارسلونى إليك لتحملهم فقال و اللَّه لا احملكم على شىء و وافقته أي صادقته و هو غضبان و لا أشعر أي و الحال ان لم اكن اعلم غضبه و رجعت الى اصحابى حال كونه حزينا من منع النبى صلى اللَّه عليه و سلم ان يحملنا و من مخافة ان يكون النبى صلى اللَّه عليه و سلم وجد فى نفسه أي غضب على فرجعت الى اصحابى فاخبرتهم الذى قال النبى صلى اللَّه عليه و سلم فلم البث بفتح الهمزة و الموحدة بينهما لام ساكنة آخره مثلثة إلا سويعة بضم السين المهملة و فتح الواو مصغر ساعة و هى جزء من الزمان او من اربعة و عشرين جزءا من اليوم و الليلة إذ سمعت بلا لا ينادى أي عبد اللَّه بن قيس يعنى يا عبد اللَّه و لابى ذر اين عبد اللَّه بن قيس فاجبته فقال اجب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يدعوك فلمّا اتيته قال خذ هذين القرينين تثنية قرين و هو البعير المقرون به آخر و هذين القرينين و لابى ذر عن الحموى و المستملى هاتين القرينتين و هاتين القرينتين أي الناقتين لستة ابعرة لعله قال هذين القرينين ثلاثا فذكر الراوى مرتين اختصار الكن قوله فى الرواية الاخرى فامر لنا به خمس ذود مخالف لما هنا فيحمل على التعدد او يكون زادهم واحدا على الخمس و العدد لا ينفى الزائد ازين عبارت واضح ست كه قول ابو موسى در روايت ديگر فامر لنا به خمس ذود با مضمون اين روايت كه فلما اتيته قال خذ